قلت أبـي .!
.
يــا أحــرفــاً زُرعــتْ مـــن ذلك الأدبِ
في القلبِ وانتزعتْ زادي مـن الكُتـبِ
.
صُـبّـي بـفـيـضــكِ أبـيـاتــاً مـرصّــعــةً
من لؤلؤ الـحـبّ ممزوجـاً مع الـذهـبِ
لـمـن لـهُ الحـرف إعظـامـاً يـعـانـدنـي
يا ليت شعري وكم ألححت في طلبي
.
أعني فؤاداً وعاش السهد في صغـري
إذا مرضتُ ويدعـو لـي بقـلـبِ "نـبـي"
.
أعني الـذي طاعـة المولـى بـهِ قُـرنـتْ
ومن بهِ المصطفى أوصـى بـ"ثمّ أبـي"
.
يـومٌ بـيـومٍ ومــا زال الـحـنــيــن بــهِ
وكنـتُ أحـسبـهُ ينـسـى مــن الـتـعـبِ
.
لـكـنـهـا لـمـسـة الكـفّـيـن تـتـبـعــنــي
تـعـويـذةٌ تـفـتـح الأبـواب كالـسـبــبِ
.
يـا مـن لـهُ تـعـجـز الأشـعــار مـعــذرةً
يكفي إذا سألوني؟ عنك؛ قلت: "أبـي"
.
الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه
2021-10-25 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق