لقاء بعد طول غياب...
....والتقينا ذات يوم
بعد غياب. ..
لسنوات طوال
ذات مساء..
اصدفة انت هنا ..
قالت...
ربما الأقدار قد رتبت لنا اللقاء..
بأسواق المدينة العتيقة.
يومها . استقبلتنا السحب
بسخاء
لأجلنا فقط ..
بكت السماء.
وعاد الربيع ادراجه
يجر قاطرة الزمن للوراء
نظرت في بريق عينيها
عشرون سنة ...عدت
اجتر ما مضى
أنبش في قسمات وجهها
لذكريات خلت
الزمن الجميل
زمن الوفاء.
بمقهى الأسواق جلسنا
تحتسي بتلهف سنوات
الفراق..
تستوقفنا عدة محطات..
واهات...
قلت
كما عهدتك من ذي قبل
تجرين الربيع بطيبك العطر
تمتطين صهوة كبرياؤك
مصادفة انت
ادخلت على رصانتي الارتباك
وفقد فنجان قهوتي
اتزانه....
.....واتزاني..
....وتلعثمي..
.. ...واندفاعي..
ليعلن علنا
أن انتحاره
هو انتحاري
تملكني الصمت
وفرت الكلمات
من طرف اللسان
قالت..
لم تعد كذي قبل
تحبذ المغامرة
والابحار..
تصارع جنوني
وتعتب مرافئي
لتسكن بين اضلعي
وتولد من جديد
كطفل صغير
اضمك..
احبك...
ليهدا اعصاري..
وتنتهي همومي .
لم تعد كذي قبل
المبادر لمعرفة شؤوني
والجريىء...
عفوا قد خابت ظنوني
اراك الان
كقطعة ثلج
تدنو من فوهة بركان
رضا لشهب/ تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق