شَــاقَـنـي وَجْــهٌ
مُـقـمِـرٌ ســاحِــرُ
بـالـنُّــورِ و زَيْـــنِ الـدُّنـا عــامِـــرُ
هـالَــنـي رَونَـــقٌ يَـســـتـبِـدُّ بِــهِ
بالـبَــهـاءِ الـعَـذْبِ الـشَّــهِـيْ فـائِــرُ
فـاقَ مِـنْ رَقْـدِهِ قَـلـبـي مُـنـتَـشـىً
بالـهَـوى و سَـــرى دِفْءٌ غـامِــرُ
في شَــغـافٍ مَـلَّ الـجَـفـافَ و قـد
شـــدَّهُ لِـلــهَــوى لَــحــنٌ ثـائِــــرُ
هَـبَّ في دَربِ الـوَجْـدِ مُـسـتـعـذِباً
لَـذَّةً فـيـهـا الـمُـبـتَـغـى الـعـاطِــرُ
جُـدْ هَـيـا قَـلـبـي بالَّـذي حَــزَّ فـي
جَوفِكَ الـمُشـتَهِـي و الهَـوى غـائِـرُ
نَـفَـحــاتٌ هَــوَتْ بِـكَ لِـلـحُـبِّ في
مِـصـيَـدٍ ، إنَّـكَ الـمُـبـتَـلـى الـعـاثِـرُ
لا تَـخَـفْ مـنْ لَـهـيـبٍ غَـزا مَـوئِـلاً
لِـلـهَـوى ، فـالـجَـوى مُـحـرِقٌ ناخِـرُ
إنَّ عَـيـنـيْ مَـذْ أبـصَــرَتْـكِ سَــلَـتْ
عنْ حَـيـاةٍ مَـضَـتْ ، نُـورُهـا خـائِـرُ
دَبَّ فـيـهـا بَـريــقٌ جَــلا سِــرُّهـا
وَهْـجُـهـا بـاهِـرٌ ، عِـشْـقُـهـا ظَـاهِــرُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق