الثلاثاء، 26 أكتوبر 2021

وحدَهُ العشقُ ...! بقلم// سهيل أحمد درويش

 وحدَهُ العشقُ ...!

_______

وحدَهُ العشقُ تغلغلْ ...!

و تباهَى في شراييني مساءً 

و صباحاً راحَ يهفو 

في عيونٍ 

جفنُها الرائِعُ أكْحَلْ ...!!

وحدَه العشقُ بقلبي 

يتراءى مثلَ طيفِ الأرجوانِ

مثلَ سيفٍ ، وجيوشٍ 

تحملُ الرمحَ  ، فأبدو 

جانحاً للسلم ، جنديّاً

و أعزلْ ...!!

وحدَهُ العشقُ حبيبي 

في شغافِي يتماهَى 

في وريدي ...

خفقُه الحلوُّ تَسَلَّلْ...!

في مَسَاماتِ جراحي 

يطلقُ النَّارَ عليَّ 

و يصيبُ القلبَ مني 

هَلْ تُرَانِي ، سَوفَ أُقتَلْ ...؟!

ياحبيبي ...

همسُكَ الحلوُّ شهيٌّ

 يكتري منِّي لَهاتِي 

 و لهاتِي مثلُ عصفورٍ تلوّى 

ثمّ يغدو ...

ضائعاً فيكَ ، إليكَ

 يرتويكَ  مثلَ ماءِ النبع

فيكَ ،  يتندَّى ، ثم يَنهَلْ ...

وحدَهُ العشقُ وربِّي 

في شراييني يروحُ 

ثم فيها  ، مثلَ حسناءٍ تغنّي

 وجهُهَا فيهِ المَرايَا  تَتَجمّلْ ...!!

و حدَهُ العشقُ حبيبي 

بجفونِ العشقِ أَحيَا 

أتمنَّى فيهِ أنْ أُبْلَى 

و أقتلْ ...!!

فتعالَ أيُّها العشقُ لروحِي 

و عَلى اللهِ تَوَكّلْ ...!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق