الثلاثاء، 26 أكتوبر 2021

هاجت بقلم // فياض أحمد

 هاجت


هاجت أمواجي شوقًا

كموج البحر الثائر الغضبانِ

يحركها 

جمر عشقي وأشجاني

فتراني من ضَنَكِ الشوقِ 

ارى الشمس قمرًا

وقمري بعيدٌ خارج أوطاني…

عشقت من راحتيها الشذى 

خبزًا

وحَرُ تنورِها 

شرارة عينيها

عِتابًا أضناني… 

من مثلُها

سجانًا وإنسانِ!!

ذاك وعدي لها،،

حطّمَ مني بنياني

مزلزلةً بسكونها 

واقعي وكياني..

ابنة الريف هي

بنت الحسبِ والشرفِ

ليس لها عنوانِ..

ليتني

أعود سنبلة قمحٍ

طحينًا 

تدعكني

مجبولاً بعرق الفلاحِ

وأشجار ليمونه 

وكل ما حوى البستانِ،،،

تروي الزيتون بدموعها

وتقطف تينًا لم يحِن موعده بعد

تحكي للفجر

حقيقة الهجرانِ،،،

شاكيةً للبئر سِرُها

صارخةً للوادي 

صرخة المذبوح بدم الاحمر القاني،،،

تبكي وحيدةً

كي لا يراها الطير

مغردًا من ألمها لحنًا 

فريد المعاني

مختبئةً داخل قلبها الكبير

كاتمةً حُبها 

مع كل ورقة عريشٍ ملفوفةٍ بالارز

تشعر بقسوة الفراق

لا تريد لغضبها 

حرق محاصيل البيدر

وكل عشبٍ يابسٍ حامي

لا تبالي 

إن أشعلت بنورها

الايام والليالي….

فهي بسكوتها 

أخمدت نيران البُعدِ

شامخةً

عزًا وعنفواني 

تنتظر المطر

غيثًا يروي الارض العطشى

لا تموت الا مرفوعة القامِ والهامِ…

لكِ مني سلامٌ

والف تحيةٍ لكِ

يا أبنة الارض وصاحبة إلهامي والحاني…


فياض أحمد

٢٠٢١/٠٩/٢٥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق