سَراب
عبد الصاحب إ أميري
****************
منتصف النّهار
حرّ مهلك
نادت باسمي من بعيد
بلحن غريب،.
تقاسيم وجهي استفهمت،تساءلت،
تعرفني؟
ذهبت أتصفّح صوّرا
من تكون؟
لمحتها
كانت في بحيرة تسبح ،
عجبا، بحيرة في عمق الصّحراء
اقسمت
قسماََ بالظّهيرة، والشّمس المحرقة
أنا وأنت ولا أحد سوانا
حبّنا سيبقى سرّا بيننا
خلقنا لبعض من حيث لا ندري
أنت لي، وأنا لك
أحبّك
لهيب ساخن حائل بيني وبينها
أسرعت إليها، ألهث
لأراها ،. أجوبة تنهار عليّ كالمطر
لا جواب ينفع
كلّما أقترب
تبتعد، صبيّة تلعب
قهقهتها لا زالت تطرق سمعي
أحبّك
تحبّني
سَراب
عبد الصاحب إ أميري
*********
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق