شاء القدر ان يؤلمني.
شاءت الأقدار الإجتماع في الدار
مع حبيب لا يعرف للحب مقدار .
دق على الأوتار وتشتت الأفكار
جعلني أعشقه واختفى عن الأنظار.
إستعد للرحيل بلا سابق إنذار
تركني أعاني آلام الحزن وغار.
بعد الفراق عاد يقدم الأعذار
رجع مغتاظاً بعد سماع القرار.
بقلم أ. سلمى رمضان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق