لِما
لِما...
ليَّ في الموتِ حُصَةُ الأسدِ ..!؟
وفي الحياةِ ...
رِزقُ عصفورٍ مكسورِ الجناحِ
في عِشٍ على شجرةٍ عاريةٍ
في خريفٍ ...
عاصِف ِ
لِما
ليَّ في اليُتمِ الحصةَ الكُبّرىٰ ..!؟
وفي الوطن خيمةَ لاجىء
تَعصِفُ بها الرياح
في شِتاءٍ ...
بارِدٍ ...
قارِص ِ
لِما
ليَّ في الحُزنِ نصيب وحيد الأبوين .!؟
وفي السعادةَ كِسرةَ خُبزٍ
أكلَ مِنه ُ روحُهُ صيف ٍ حارِق ٍ
فبات بائتٍ
يابِس ِ
لِما
ليَّ من الورود إسمُها ..!؟
في ربيعٍِ خُنِقَتْ ورودُه ُ
بين منجلِ
جلادٍ
وحارِس ِ
بقلم :Behcet Osman/بهجت عثمان /
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق