مُـلـهِـمَـةٌ أنـتِ ..
مَـذْ نَـزَعْـتِ الأسـتـارَ عَـنْ قَـلـبـي
و جـعـلْـتِـهِ رَوْضـاً لِـلـزَّنـابِـقِ و الـحَـمـائِـمِ
و نَـورُ الـشَّـمـسِ يـكـسـوهُ دِفءاً و نُـضُـوراً
هَـلَّ كـالـبَـدرِ الـبَـهـيـجِ بَـعـدَمـا
شَـقَّ دَربَـهُ في عَـتْـمـةِ الـغَـمـائِـمِ
و بـدا لِـلأنـجُـمِ خَـيـرَ مُـؤْنِـسٍ
فَـهـاكَ حِـسِّـي الـمُـعَـتَّـقَ الـذي ادَّخَـرْتُـهُ سِـنـيـنـاً
أنـثُـرُهُ على قَـدِّكِ غَـيـثـاً مُـعَـطَّـراً
و بـهِ أزَيِّـنُ قـلـبَـكِ الـلَّـطـيـفَ الـرَّقـيـقَ
عَـلَّـكِ لِـقَـلـبـي تـكـونـيـنَ الـرَّفـيـقَ
فـيـهِ تَـبـذُريـنَ الـنُّـورَ و الـرَّحـيـقَ
و بِـهِ إلى حُـلْـمٍ جَـمـيـلٍ ..
و سَـكـيـنـةٍ عَـذْبـةٍ تَـمـضـيـنَ
فـمـا نَـفْـعُ الـحـيـاةِ بِـلا شُـعـورٍ لَـذيـذٍ
و طَـيـفٍ بَـهـيٍّ ، و وَصْـلٍ حَـمـيـمٍ ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق