مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
قدر
أغلقي دربي
ودعيني أبكي
على أرصفةِ الخوفِ
تُجالسُنِي أوهامي
تُطالبُنِي أحلامي
أن أبحث عن قارئةٍ للكفِ
كي أعرفَ خاتمتي
فأنا أمسيتُ
في صحراءَ هواكِ
شيخًا مخمور
لا يقبل
أن يفتح بابًا للأسفِ
،،،،،،، بقلمي عادل هاتف عبيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق