إصدح
تلبدت المشاعر بيننا
أريد كسر الجليد
وعودت المياه إلينا
أفجر المشاعر زخاتٍ
زخاتٍ عينا
فقالت
إصدح في العلياء صدحًا
وانشر عبيرك في الأرض والسماء
وانظر نجمةً بزغت
تهوي للارض ولهًا
تبغي العِناق كأنها العنقاء
لم يعد حبها سرًا
يكفيك منها الإيماء
وبوحها اللامع من عينيها
لن تكتبه ترنيمةً
تحكي همس القوافي
أو تغنيه ترنيمة المساء
فالليل يشهد
وزخات المطر في الشتاء
أنها الحبيبة
التي فاق جمالها كل النساء….
بقلم فياض أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق