هيام الحبيب
..
أيها الفؤاد الهائم في هيام الحبيب.
تسرح وتمرح بلا رقيب ولا حسيب.
الشوق يستجيب لك ساعة المغيب.
والقلب يناجيك دوما ولا من مجيب.
تهوى على مزاجك وأنت عني غريب.
تجاملني ولا من رد ، وهذا أمر معيب.
مأواك مصيره في الجبال عما قريب.
ستعيش كالمجنون مع عشقك العجيب.
كفاك غطسا في أغوار جمرات اللهيب.
والعيش مع عشقك وحيداً فريدا كئيب.
ستبكي شوقاً وتذرف دموع اللبيب
وتحاكي الطيور وتصبح لهم نسيب
لماذا يا قلبي تخونني الهذا امرك مريب؟
أما وعدتني ان تكون لروحك مستجيب؟
بقلمى أ. سلمى رمضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق