قصيدة من البحر البسيط العروض والضروب فعلن
سهرة ليل
تأتي أمامي بطولِ الليلِ والسهرِ
نورٌ لها مُبهرٌ يضوي على القمرِ
فيها جمالٌ عيونُ الناسِ تحسدُها
أخشى عليها منَ الأنظارِ بالبشرِ
والقلبُ ماكان يهوى غيرَ عشقي بها
للناسِ قلبٌ بها أقسى منَ الحجرِ
تبقى بليلي وفي روحي مُعاشِرةً
لكنّها في ظنونِ الخوفِ والحذرِ
أمّا شفاهٌ عليها مثلما عسلٌ
في قُبلةٍ مِن شفاهٍ صرتُ بالخدرِ
والعينُ مِن غيرِ كحلٍ أو بمكحلةٍ
فيها سوادٌ على الجفنينِ كالدررِ
والصدرُ يعلو جبالاً مثلما قممٌ
ماصارَ لو يرتوي ماءً مِن المطرِ
والطولُ يعلو على نخلٍ وصفصافٍ
طولٌ لها فوق أغصانٍ على الشجرِ
لاتشتهي روحُها ليلاً مغادرتي
لو كان يأتي لها شيءٌ مِن الخطرِ
في بُعدِها عن حياتي لاأرى نوراً
أبقى بِلا رؤيةٍ فيها بِلا نظرِ
الشاعر والكاتب سمير الفرج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق