السبت، 8 يناير 2022

مسيرتي الأدبية في سطور بقلم/ حشاني زغيدي

 مسيرتي الأدبية في سطور

• الشكر لله من قبل و من بعد ، هو صاحب الفضل وحده ، فلك الحمد ربي حتى ترضى ، و لك الحمد ربي إذا رضيت .

• قصة الكتابة هوايتي المفضلة ارتبطت بمسيرة حياتي الدعوية ، فكنت لصيقا بالكتاب و المطالعة ، ثم كان الفضل  ثانيا  لمهنتي و حرفتي جعلتني  أبحر في عالم القراءة و البحث الذؤوب في مجال تخصصي ، و أحمد الله أنني اجتهدت ما استطعت  في بذل الوسع مع تلاميذي حيث كانوا قمما في شتى التخصصات .

• و ما زاد في قوة نهمي في المطالعة تفرغي بعد تقاعدي من مهنة التعليم ، فكانت الكتابة فرصتي لأكمل مشواري الذي بدأته فتى صغيرا في دروب الحياة الدعوية في المساجد و المؤسسات التربوية أبتغي الأجر و المتوبة ، أواصل مشواري أسجل بصمتي بما يسرني ربي و طوعني إليه ، و لم تمنعني الظروف القاهرة التي مررت بها ؛ و التي لا يعلمها الكثير ، فقد مررت بوضع صحي خطير ، تجاوزته بتوفيق الله و فضله ، برعاية زوجتي و أولادي و القريبين  الخلص ، شاركوني بعث حركتي ، كنت دائما أتعلق بالأمل ، فهو قوة دافعة للنهوض و الحركة ، دونت تلك المرحلة بكثير من الخواطر ، كنت أوظف التلميح دون التصريح ، حتى لا أذهب حسناتي بالمن و الجزع أو التشاؤم .

• كنت أقول دائما يكذب من يقول صنعت نفسي بجهدي، و الحق أن كل نجاح يرافقه الكثير من المرافقين، واحد بالتشجيع و الآخر بالتوجيه و التسديد و آخر باللدغ و التشهير، لكني أعتبر جميعهم شاركوا في مسيرتي الإبداعية.

• و ما تعلمت في مسيرة تجربتي أن التعلم الطريق الأوحد لبلوغ المرامي و الأهداف ، فوجود الرغبة في التعلم و الرغبة في استكمال النقص المعرفي مع الأخطاء و العثرات و السقوط و النهوض ، يوصل السالك مبتغاه .

• في الأخير أقول لمن كان سندا في مسيرتي المتواضعة شكرا لكم جميعا دون أخص سادتي الفضلاء أصحاب الفضل من الأدباء و الشعراء و المفكرين العرب و من أساتذتي الأكاديميين كلا برتبته و مقامه  ،و في المقام ذاته لا أنسى قرائي الفضلاء فلولاهم ما كان لمقالاتي و خواطري و قصصي أن تستمر أو يكتب لها النجاح .

الأستاذ حشاني زغيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق