صَدْ
تَواردَت الأحدَاثٌ، رَأوهَا ليسَّتْ صَحيحَةً، ولا في صَالحِ مَوازينهِمْ،تَجاهلوا أَثقَالَ سببيتها،تَخَاطروا لفِطنة الأَوهامِ فِي الأشيَاءِ من حَولِهمْ قبلَ حُدوثِها، أَغلقُوا أبوابَ عَقليةِ الإقتناعِ بِضرُورةِ تَبديلٍ جَذرِيٍ لقِيمِهمْ الفَاسدَة،لم يبلغُواغايتَهُم في دَخلةِ أنفُسهِم ،سكرُوا بكؤوسِ وَعيهم مِنْ تَخمُرٍ فَاسدْ، هَربَ إحساسُ ضَمائرهمُ بِلا رَجعة.
#أيمن_حسين_السعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق