مللت الوحدة ومصيرها القاتل
مللت الرصيف بلا ذكريات تصفعني
مللت هموماً تراكمت فوق كاهلي
وها أنا أصرخ بصوت مبحوح
مللت كل شيء...
حتى العزلة التي عانقتني مللتها
دعني ألامس بعضك أقبل ثغرك الباسم
ضحكتك العفوية كم أعشقها
آه حبيبي كم أحتاجك
كم أرغب في الحديث معك
على رصيف الأماني انتظرتك
دقت ساعة اللقاء
لكن لم تأتِ ودون جدوى الانتظار
كان فقط حلم عانق المستحيل وأنت
ناريمان معتوق/لبنان
8/1/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق