أحلام تائهة
وأنا في طريقي...
أتابع خطواتي...
عقل شارد...
وكأني بلا وعي..
وصلت إلى محطة ..
طريق مقفرة....
بقايا سكة حديد..
مفترق طرق....
صور متشابهة...
وكانني في متاهة..
وجدت كرسي عليه بقايا اغصان شجرة..
واوراق مبعثرة....
أين سأذهب...
لما أنا تائهة...
شعري يتطاير مع نسمات الخريف..
شل جسدي خذر...
كأنه مس لاشباح تركض حوله....وجدت نفسي اجلس فوق الكرسي...
وإذا به يطير وانا ملتصقة به...كأنه
هناك حزام يشدني...
إلى أين يارب هل هذا حقيقة أم مجرد حلم...
كان الوقت قبيل غروب الشمس..
غيمات تتراصف
امام عيني...وأنا أطير فوق الكرسي
لم أعد اشعر بجسدي...غابت عني
صور تلك المحطة ومفترق الطرق....
أخيرا سمعت صوت
رعد..تصادمت غيمتان....فارتجف الكرسي وكأني أقع
شعرت بدوار وكأني أسير في افعوانية من فراغ....وصرت أصرخ وأصرخ أين الغيوم....متى سيسقط المطر...
ومتى سيمر القطار..
لنصعد جميعا..والكل يصرخ في تلك الأفعوانية....تمازجت الأصوات..وفجأة عم الصمت..وسمعت صوت اختي تنادي
اسمي...واستيقنت إنني التقيت باحلامي التي تاهت مني في مفترق الطرق في خضم الحياة....
قلمي زهرة فرحات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق