( عتاب )
جاء يلوم زمنه ويلومني
اظلمت الانوار بعيوني
خفق بوجع قلبي وآه من صوته كم اذلني
يبوح لي وينذب حظه فلم يرى دمعي
جاء يودعني
ام يلقي بقصيدة الوداع كالانين المجروح بين ضلوعي
هل اضمه بحنايا فؤادي
لعله يهدأ فلا للذكريات يرسمني
ام اغضب وابثه ملامتي
وهمس ظنوني
ارفق بي لو ظل للزهر عروق وجذور ترتوي
يامن اهديته مسكن قلبي
غدرت بحروف الهوى وبالفراق قتلتني.
القيت عليك عتابا ولمتني.
اكان ذنبا خافقا اهديته بين ضلوعي.
يامن بالخيال زارني
وسكن طيفه بحر احلامي
بالهجران تمنيته لايعذبني
وحنايا الخواطر بإسمه تنادي
(أزف إليك الخبر)
( بقلمي.ثريا خيري.ليبيا)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق