الثلاثاء، 13 أكتوبر 2020

مهنة بقلم // مهدي الماجد

 مهنـــــــــــة

,

,

صباغُ أحذية ٍ أنا ....

غالبا ً ألمعُ أحذيةُ المسافرينْ

وأصبغُ أظفارَ السيدات أحيانا ً

ولاصابع ِ الموتى لي نصيبْ

في الليل ِ أعملُ سائسَ خيل ٍ في المواخير ِ

ألونُ بفرشاة ٍ منقوعة ٍ بالخلِّ سنابكها

وليكونَ لفروج ِ البغايا طعمٌ مختلفٌ

في غير ِ مرة ٍ عن مرةْ

أقومُ بتجديد ِ هيكليتها

أصبُ عليها الزيتَ والملحَ والحديدْ

أمنحُ لها رونقا ً جديدْ

اليوم ......

أغلقتْ ابوابها المواخيرْ

نفقتْ بناتها في موعدهنَّ الأخيرْ

صارَ البغاءُ يتلفعُ بالحجاب ِ والنقاب ِ

وقامتْ حروبٌ في وقتها الأثيرْ

فإذا الكلُّ بعكّاز ٍ او إثنين ِ

وأنا ظللتُ ......

لا اجدُ حذاءً أصبغهُ

فأعيشْ .

,

,

ــــــــــــــــــــ

مهدي الماجد

8/5/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق