أطلال وآثار
كانت هنا أرواحنا
.....غافيه
والسماء صافيه
والأرض مزهوة
.......خضراء
تحولت إلى دمار
هي هكذا الأقدار
تفتت الصم
الصياخيد
من الأحجار
وكلمح البصر
تلبدت السماء
بالغيوم........
والبرق يكاد
يخطف الأبصار
تغير كل شيء
لم نعد نرى
الشمس....
ولا هدوء البحر
ولا النوارس
ياله من إعصار
اكتسحنا ......
دون سابق إنذار
لكنها الحياة
وهكذا الزمن يدار
يقلبنا حيث يشاء
ولا نشاء نحن
......الإختيار
يرسم لنا طريقنا
نسير فيه مجبرين
رغم ما فيه
من ......الأخطار
.......بقلم هلال الحاج عبد...2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق