سلسبيل
مرّ على وجنتيها مسلما
فحي و ردت عليه السلام
كأن في خدها بعض الحياة
أو في إصبعى الذي مرّ الهيام
بان من شفر عينيها بريق مسلم
أصابني في مقتل حدّ السهام
لو كنت أعلم أن النوم يسرقها
من حلم كنت رفيقها في المنام
لما لامس إصبعي صفحة خدها
أو تركته سابحا في خدها ينام
و لقبلت لجين البياض بمقلتي
و رسمت على فمها أحلى الكلام
أي سالبة النوم من مضجعي
أحلال زارك النّعاس وعلي حرام
بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق