حلم عقيم
وتركت قلبي يجري في
الهوى خلفهُ..قد أغراني منه حسنه وجمال ،،
..
ولمحت بعض اللين في
كلماته ..فأُعجبت فيه ..وجذبني إليه دلال ،،
..
أصبحت معه وفي المساء
أحدثه ... وازداد قرباً من قلبي ... ووصال ،،
..
وبت أذكره أحدث طيفه
... وبدت عليه سعادةً .... وأنا كذاك الحال ،،
..
أحببته ..وإزداد قلبي فيه
تعلقاً ... فسعادتي وهنائي صار بلاه محال ،،
..
فبت لا صبراً لي ..وروحي
لا تطيق فراق .. فطلبتُ جمع شمله بحلال ،،
..
وهنا .. تمنع عني وإعترض
وإبتعد متذرعا بفرق العمر وأبدى منه دلال ،،
..
فأين ذاك الشهد وحلو كلامه
بل أين ما كان يدعيه من حبٍ لي ووصال ،،
..
وصحوتُ بعد طعنه لفؤادي
فما كان لقلبي أن يهوي ... من بدور عيالي ،،
..
وكم حاولت أنسى طيفها
والهوى..لكن عبثا دونما جدوى وهذا حالي ،،
..
وعاتبت قلبي ... لما هواها
وغوى .... ولما صدق عذب كلامها ووصال ،،
..
أخطأت حين هويتها وذا
جزاء كل قلب ضل طريقه ..وشَمَتَ العزال ،،
..
يا عاشقاً تبغي السعادة والهنا
حكم .. فؤادك والعقل .... كي يدوم الحال ،،
فايز أهل
١٢-١٠-٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق