عَذْبٌ ... ولقاء
==========
رائِعُ اليومِ مِذْ سَبَتْنِيْ خُطَاكِ
بِجَمَالٍ يَفُوقُ وَصْفَ الجَمَالِ
واحتواني فِيْ حَضْرَةِ الصمتِ وَهْجٌ
لِخَيَالٍ في الحُسْنِ فَوْقَ الخَيَالِ
في بَسَاتِيْنِ صُبْحِ وَجْهِكِ رَوضٌ
وَبِعَيْنَيكِ عَالَمٌ مِنْ دَلالِ
وَرْدُ خَدّيكِ يَحْتَويْ شَفَتَيّ
ويزيدُ اعتلالها باعتلالِ
وَمَضَى الليلُ خَلفَكِ يَتَوَارَى
-مِنْ شموخِ الضياءِ- خَلْفَ اللّيَالِ
وَأَنَا فِيْكِ ضَائِعٌ مِثْل طفلٍ
تائهُ الخطوِ حائرٌ في سُؤَالِي
أَتَرَانِي في جنّةِ الخُلدِ أَحْيَا?
أم ترى ذاك بعض حُلْمِ ظَلَالِي
إن يكُ الحُلمُ لَيتَني لا أفيقُ
مِنْ رُؤَاهُ وَأَرْتَوي باختيالي
أو يكُ الوهمُ إنّ للوهمِ طعمٌ
رائع رائع يفوق احتمالي
او يك الصحو ليت صحوي عقودا
في عقود تَضَمّخَتْ بالمَعَالِي
احمد عاشور قهمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق