. جنون
قالت له : قد أصابني الجنون
و التعب صار باديا في العيون
فماذا عساي أن أفعل بعد
و الكل عن حالي يتساءلون!؟
أنا في النار اصطلي عذابا
و هم في السكينة يتنعمون
أخبرني يا سيد الكلمات هيا
كيف ارتاح و أبعد عني الظنون
وجودك مصدر للفرح دوما
و الشوق لغة تعرفها العيون
أنت في الصمت أبدا غارق
و قلبك كبير كجبل قاسيون
عليلة أنا و متعبة و خائفة
و الطريق طويلة و أنت الحنون
أرجوك أن تبقى بقربي الآن
إياك لقلبي أن يوما تخون
أعذر جنوني يا مالكا قلبي
فكلامي وحي من ذاك الجنون
+++ فادي العنبر +++
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق