من سفر
ميثاق الهجرة
مد غش كر وفر روحي
التي تغوص في جزر حناياك
تقتات على مابيننا من غرق في العناق
قارات من الجاذبيات تطعم عشقي
ما تجلى في جوف البحار محاكاة
لطيور النورس التي تنقر من ظلالك
البيضاء من غير سوء نشوة الإختيار
لعنفوانك مع الأبخرة التي تحط
فوق ظهري وصياغة حيتان
سردي النص الجلي في
معانيك المحيط
الأطلسي
حامي
وطيس
التموجات
فيك خيالي
له من خراج
المعطيات قراءة هضابك
مع المفردات لغات شوقي الذي
أينع على أوتار الطمي العذب المطمور
بماء ملامحك كلما دخلت خطاي بين
الصخور و الشعاب جلبت مبدأ غمام الغرام
آل سين وميم ونون بكل صخب في التدرج
ساكن تحت دلالك الناعم أعلم أن مآقيك تدور مع الحدث الأكبر يبعث لجروحي على صعيد التطهر
ملح فقه العودة مغانم شتى خلفها رواية
نعمة الإندمال خصائص رؤياك بين
اللحم والعظام لي من فوق أريكة الزمن
موعدنا القائم بالأعمال بكل ارتشاف وكل اكتشاف
قبل أن تطأ التجربة قاع التصانيف
طب الهوى بيننا له من قوام السحر
حشو أنفاسك في حواسي نكهة الإرتطامات
لي معك من المهد حتى. لحد الغياب
أسنان الدر مشط الإرادات
تعالي كما المصطفين
الأخيار غارة من بعد
حارة من قبل قد
حزن الناي من جذوع
اليتم حيث منتهاه
شدو الضلع والصدر
أغاني سرب النمل
حنين آن ومن شق القمر
فاصلة ما اتكأت على كتفك
عبأت من نغمات دبيب الشجن النظر
لسماء سماتك العلا الرتب السنية لها
رحلة الشتاء والصيف زخات عريش
المطر في ذاكر تي
رقصات ماهرة تتغشى
رعشة شفاهي المفتونة
بطلاء سعف البعاد مايستروا رمشك
مع أناملي في العتمة فتحا باب
القبول لنسمة الإشارات الليل والنهار
بين مقام ركن الزلزلة لي معك من
سرائر أفلاك دفء الرمال المتحركة
التي ضربت أمواج لقياك في سروال
الموقف الجبار تعالي لقد سالت دمعة السؤال
ألم يكفيك أن تكون نفسي على قيد التوهج و
الإنصهار الفسفوري أنت لي لوعة الإجابات
فوق وجنتي كلما التمست من حقول
الشمس ضحى الفلاح الفصيح
قرأت بيان ضرب الفؤوس
على إيقاع قرع الكؤوس
فوق مفرق شعرك مراسي
شطآن النبوءات أيقظت على مكث
ما لملمت أنسجة من لين أحاديث
شروق البشرى المترعة فوق وسائدي
الخالية من كل جانب وباب بين أروقة
الحقيقة والمجاز أبحرت فوق زلاجة
صمتك بكل فخر نطق الإنحدار
هز تأويل صعق الرتابة
لا أبالي بحجم التوقعات
لي مع شعرك
القصير
المسدل
على قفا
الغضب المقدس
وردة كالدهان تفك الإشتباك
سفر التبرعم بيننا شاهد عيان
العطر النبيل عما اشتملت عليه
حملان المشافي عصير كوب الإفاقة
لي من وكالة طقس الشهد ملاحم من أجنحة
القبض والبسط حكمة من تجاعيد
نواصيك العتيقة التي وشوشت
فيها مراعي قرة بواحي
إن كان على الحصاد
فقد استودعت فيك الأجواء
العارية بكل نماء حتى مواء
القطط التي تتجول في المناطق الثرية
جاءت بفروة النبأ أربأ أكون في دوائر
الملأ بدونك فاقد الشهية معاذ الله
أن أرجم صرة عطاياك أو أحرق
الحقب التي أينعت بسيرتنا
الذاتية معاً الزاهية والزاهي
الزاهدة والزاهد بينهما جلد
الإجترار لي معك من محفل الإستدعاء
مجلدات من خربشات إعرابي المفتون
بيقين ألوان الطموح قوس الجموح
على مشاع الإنس والجان بيننا من الخرائط
المستثناة لائحة السنابرق في بنود
مارقمت جنوني
عبر طي الوسائط
شغفي خلفك
تركت
له
البحر
رهواً
حتى
تأتيني
بصفقة الثلج الذي بيننا من فرط
تدشين مشروع الفطرة والبراءة
بيننا دراسة جدوى من نشأة
جامعة الهندسة
أعمدة
حياتي
أنت
الجريئة
هذا مما تيسر من مصير
الأسود ما زاد على كثافة
الجوع والعطش
كنا اثنين
صرنا ثلاثة
جناحان وبدن
ملائكة مطلع
الفجر غرست
فوق مساماتي
حرة مستنفرة
مستنيرة
أيقونة
مرمى
البصر
حياتي بدونك
تعج بالظنون والأوهام
إن شئت قولي بملء
فاه خليج الحال
فقاعة هواء
طوبى لي
معك في ديمومة
ختام محراب العزلة والغربة
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق