سلطانة الورد
=========
للصبح،،،،
لنسمات الظل فيه
يجنح الخيال فيك ، يجري او يطير
ينحت على واجهات الوقت والمدن المضيئة
صفائح من كلام المريميات العذارى
انحنت الغصون الغضيرة بالمفاجيء
دندن البلبلُ الكناريُّ بالوتر العذب
العنب دنى ، والخوخ تساقط جيلُه الناضج
تساقط عند اطراف ثوبك المرقش
كالبخترى
كالسوسن والاقاح الساطع اللمعان
بالصُّفْرَة
مَن اهتجد حينها يحيي الإهاب النجيب،،،،؟
مَن فتح كوخ الحمام فطار وصفّق ثلاثةً،،،؟
لكِ ولظلّكِ وللاثر
سعيدة تلك الكؤوس المنمّرة بالازرق الغامق
سعيدةٌ يدٌ تمتد تلامس حتما اناملكِ
يامشتهى الساعة إعلنْ
وخذْ مرامَ المليكة و دِرْ
الى الوراء كجند السلطة
خطوةً خطوةً
الى حيث يهبُّ شذى المداخل
وتستفيق آخر الجمل كالعسل
كهمس الندى للندى الغبشي
فكوني كما انت
وكوني كالدّرّة نحرص ان تشبع منها
العيونُ ، ولا تشبع ابداً
كوني كالخيال يمر ولايقف
الا باعلى المنصات فوقَ
اولُ الليل صهل واعزٌ
قال قُمْ
واصعد الربوة الاخيرة
ترَ مثلَ الشهاب واقفاً هناك
تر سلطانة الورد تنتظرك
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،
الشاعر
حميد العنبر الخويلدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق