ظلال الذكريات
في داخلي ألم عميق يجرح قلبي المتعب من طول السهر، لا أعرف كيف أخرجه لأرتاح ، أحس بفراغ كبير بين دقاته ودمعي ينزل بحرقة شديدة .
أهدأ قليلا ليستعيد قوته لكن الألم يزداد فلم أعد أتحمل رغم أن الزمن مر على تلك الذكريات إلا أنه ما يزال الكثير من الوجع يترسب بأعماقي يثقل على كاهلي ويتضاعف كل لحظة، تلاشيت واضمحليت لم أعد سوى ظل على مصاف الجنون أستدل على عقلي وقلبي حينما أنام وأحلم وفي بعض الأحيان أستيقظ فزعة أبحث عن شيء يرجعني لواقعي لكني لا أجده فاخترع لنفسي شخصية لها تاريخ واحلام جميلة وسعيدة لأهديها الحب والاهتمام الذي حرمت منه.
شقية تلك الأيام أتعبتني معها ولا تزال والمجتمع لا يرحم ولا يحس قاس اناني، رغم كل هذا أكافح لأنهض واستدل طريقي وسأظل أحلم لأن يوفيني الأجل .
بقلم الأديبة عطر محمد لطفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق