تمتمات البحر
عانقني ...
أبحرت في أعماقه...
قال لي:
ما لها هذه الحياة ...
توقف المطر...
لن يتساقط الثلج ...
سكن الصور...
قلوب الأطفال شاردة...
العيون جاحظة...
لا دمى لا ورد لا سكاكر...
ماذا حلّ...
كان العطاء أنهارا...
ماءا نقيا...
حبا وقيّما...
سافر اللون الأخضر...
واستوطن الرماديّ...
أَمطري يا سماء...
انثر يا جو الدرر...
اضحكي يا عيون...
اسكبي يا قلوب العطاء...
زغردي يا طيور ...
آن أن يرحل الأنين...
وينبض الحب في البطين.
بقلم كاظم أحمد _سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق