الأربعاء، 9 ديسمبر 2020

القلادة الملعونة بقلم // سامية ابراهيم

 القلادة الملعونه 

كانت الساعة تقترب من الثانية صباحا فى شرفىة احدى منازل الاقصروقفت تنظر الى المعبد على مرمى البصر خلود الدكتورة فى كلية الاثار عاشقة التاريخ الفرعوني اهملت حياتها من اجل الحصول على الدكتوراه لم تتزوج مثل اخوتها الاصغر سنا او زميلاتها لنفسها كم جفاني النوم انتظر نتيجة الابحاث سسرسل لى دكتور خالد نتيجة عمل اعوام فى مركز الدرسات  

ليتنى لم اترك القاهرة واحضر الى مسقط راسى بالاقصر مرض امى احد الاسباب ودكتور خالد نصحنى ببعض الراحة تقول نعم اشتاق الى راحة المعابد تنظر الى المعبد سمعت صوت الباب يغلق انه والدها يذهب مبكرا الى المسجد ليقيم الليل مع الاهل من كبار السن جلست على الاريكة واغمضت عينيها وهى تنظر الى صورة المعبد على الحائط فى الصباح بعد تناول الفطور ذهبت للمعبد كان فيه بعض السياح وبائعى هدايا المزارات اوقفتها ام الولاد هكذا يلقبونها بقريتها لانها كل ذريتها اولاد لم يعيش منهم احد امراه تعدت الستين ترتدى جلباب اسةد ووشاح على راسها تحمل قفه من خوص قالت انتى ابنه معاورى ابن زينه ضحكت وقالت نعم عرفتنى ياعجوز قالت ام الولد انتى الوريثه اى ورث ضحكت المراه واعطتها قطعة خبر ورحلت العجوز فى المساء سئلتخلود امها ن ام الولد اخبرتها انها مجنونه ومنذ ذلك اليوم وخلود تطاردها احلام غريبه كاهن يلبسها قلادة على شكل ثعبان حول زهرة قرنفل تتلون الزخره ويتحرك الثعبان بعد ان ترتدى تستيقظ صارخة  قبل السفر زارت مع امها  ام الولد واخبرتها بالاحلام ضحكت وقالت انتى الموعودة بدمك سيفتح مقبرة الملك ترتدى القلادة يزدهر الزهره بعد ان يجرحك الثعبان وينفتح المفبرة صرخت امها وارادت ان تفتك بالعجوز عادت خلود لعملها بالقاهره ولحياتها ببيت خالها ولم يفارقها هذا الحلم الى ان قررت ان تقراء عن القلادة 

بقلمي سامية ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق