فلتر يسع
صاحبة الجلالة
مابيننا من ماء الحياة
قراءة خضراء من
ديباجة عذبة
ليست فيها
شوائب من
كدر حزن
الجهالة
نقطة من
بيان النبض الوارف
بغصن مهابتك
ظفرت ثمارك
المترعة في
جداول
الأقمار
السبع
تعالي
بهضم
جلي
ليست بيننا
خديعة تعج
بسلوك العفن
أو عقم
التناوب
روحي
التي
ترقص
على أوتار
رحمك
الطيب
الشفاف
الخصب
بسماء
هلال
البشرى
تتفادى
رياح
العقم و
كل إجهاض
بين معصرات
خريف غمام
الصيف
ولادتنا
المعكوسة من
زمن زخات
المطر
الرباني
تركب
فوق
ذاكرتي
بطيفك
كما
الحضور
الطاغي
بطوفان من
صولة
الجولات
بوعيك
الجميل
العتيق
الراقي
جمعت من
فوق بساط
البطولات
فقرات من
مشاهد ات
رشاقتك
السنية
تشرع
بسفن
الدر
مراسي
الأبجدية
تشرح
بين
سياج
نوافذ
أنفاسك
ضمة
الشطآن
أيقونة
سردي في
لقياك له من
إعراب
ساحة
عنادك
المرجاني
عن شعبة
عبر وميض
ماجودت
ألوانك
الطيبة
طويت
الفرح
على
جناح
انتظاري
الذي،يزف
وداعتك
عبر
سبورة
العناوين
المضارع
المستمر
الهجري
ليس بيننا
ذل انكسار
أو تلك
اللوحة
التي
حطم
إطارها
ميلاد
اليأس
أو قابلة
مرارة الأسى
يد التخمة
الممتدة
خلف
حدود
الصف والغرور
ليست بيننا في
مآقي نفسي الأمارة
بالتوق إنبعاج
أعمدة من
فرط
الكآبة
لسطري
الواعد
فيك
بحبوحة
ديار التواضع
المرصع باللماس
فوق كتفك
ببضاعة
لمس
غير
مزجاة
ركل بواحي
فيك أروقة من
قصور الترف
كلما امتشطت
همم الشغف
فيك دفنت
بملك سليمان و
طالوت ماتراكمت
بين زوايا
عناقنا
مانسج
الأرق
عناكب
الغياب
المسموم
بالظنون والأهام
تلك الخيوط
الهندسية
الآيلة
للسقوط
بسوء
مباني
منظر
الوهن
تعالي لقد
لقح خيالي
فيك الذي أينع
بنغمات أفق
الربيع
نواصيك
السيارة
باب المناوشات
أرصفة من
شدو
أغانيك
الحارة
أنباء من
طعمة
الوشوشات
لبراعم
خطاك
حسن إدراك
التيمم على صعيد
طهر أمشاج فاتن
تعالي بضربة
سحر
بين
حناياك
لقد
حنكت
سقف
أماني
بتمرة ميم
وقف في
الأكمام
أطروحة
لقاح بزفافنا
الفواح ماتأبطت
فيك
نكهة
شهد
تماهت
عبر قارات
الجموح
رجحت
فوق
خصرك
رقصة
كفة
لقياك
تجلت
معانيك
الرقراقة
المصقولة في
المسافات
بغرقي
تعالي
نبوءات
لملمت
شتاتي
لقد رتبت
لك من
فوضى
حواسي
السلم
المجدول
بضفائرك
عمدت
الفنون
ببئر
جنوني
تعالي من
خف
وفاء
عز
صعودي
الوقف
اللازم
بوكالة
ماعبأت
لك
الطقس
المليح
بسماتك
الغوث
الغوص
رحلة
عنفوانك
ضد
تيار
العدم
وجودي
خلفك
يرعى
السمو
برؤياك
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق