من أنتِ؟... جلال صادق:
أمَا كنتِ ما بين الخلايا مُقيمةً
تنامينَ في دِفْئي و مهدِ فؤادي؟
تَرشِّينَ من أنفاسِنا جِذْعَ عنبرٍ
و تَرْوينَ للعشَّاقِ سِفْرَ ودادي؟؟
أعَرْتُ خدودَ الوَرْدِ حُمْرَةَ لهفتي
و جلبابَ هذا الليلِ لونَ حدادي
و ألقاكِ حيناً في جفوني نَزيلةً
تُديرينَ كأساً من نزيلِ سهادي
و يأسرُ سمعي من شفاهِكِ عازفٌ
و للصمتِ أُصغي تارةً و أُنادي
على أيِّ ريحٍ طِرْتِ نحوي أميرةً
و قَيَّدْتِ أحلامي بأيِّ صِفاد...؟
أُحِسُّكِ حتى في ارتعاشِ مفاصلي
تَشبِّينَ أشواقي بِقَدْحِ زنادي
فَيَا قَدَري من أنتِ في بَهْوِ داخلي
و مَنْ ذا الذي أعطاكِ سِرَّ قيادي؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق