ققج
و ينتصر الأبيض
أحب الحياة لبدا،صدفة،بين حشد غفير زارها يوما، شدته إليها ،أحب ثوبها الأبيض الملائكي،عشقه حد الثمالة و صار يتردد إلى المكان بين الفينة والأخرى و يجلس في برجه العاجي في كنفه يتمتم ،لا يرى لا يسمع كأن المكان خواء من حوله ؛ و كان شغفه يزيد كلما دخل حشد يحمل أحدهم إلى المقبرة.
بقلمي مروان خلوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق