وراسي مكتظ بالكثير من الأماني والأحلام والذكريات والأشخاص وما ان احاول انتزاع إحداهم تصرخ الأخرى مستنجدة باختها .
يا ويلتاه اين اهرب منها ؟
اين ابتعد عنها ؟
تطارح افكاري ، تسرقني من واقعي ،وتتركني على مفترق طرق اكابد وحدي هموم الحياة ومغرياتها وتسلبني راحة البال .
تختبئ هناك مدعية الاستسلام والرضوخ للواقع .
ثم ما تلبث ان تستفيق من غفوتها لتعلن انها ما زالت تكبلني بقيود من الخيبة .
كيف لك ان تخترق قلبي وحياتي وحتى تفاصيلي الصغيرة .
لا يا رفيقة أيامي لن تدوم أحزاني ،ولن يدوم خذلاني واستسلامي لك.
سأحمل سلاحي سأقاتل بشراسة
ولن اقبل باقل من النصر .
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق