الجمعة، 17 سبتمبر 2021

عندما أسدل الستار 💫 🌠الحلقة الأولى 🌠 بقلم // حورية اقريمع

 💫 عندما أسدل الستار 💫


🌠الحلقة الأولى 🌠


.....لم أستطع النوم ليلة البارحة لجأت إلى كتاب أقرؤه في دعوة مبطنة للنوم. وبعد مضي ساعة رميت الكتاب جانبا متأففة ولكن جفوني لم يراودها النعاس بل بقيت مشرعة على آخرها...أطفأت النور حاولت إغماض جفناي لكن النوم ظل بعيدا عني بدأت بالعد العكسي كعادتي في جلب النوم  من مئة إلى واحد بيد أنني وصلت إلى الواحد ثلاث مرات ولم يحصل ما كنت أرجو...لا أدري لماذا لم أتمكن من النوم...لوهلة تذكرت أنني ارتشفت فنجانين من القهوة وهذا ما أدى إلى السهاد ..!! آخ يال حظي السيء... يجب أن أنام بأية وسيلة..وإلا ستعاقبني الخالة فتحية صباح الغد...

نسيت أن أخبركم من تكون " الخالة فتحية " إنها زوجة أبي بكل بساطة..فبعد أن طلق والدي والدتي بقيت بدار الأيتام لأشهر بعدها جاء والدي وأخذني للمكوث عنده لأكون خادمة لزوجته ...يال حظي التعس...على العموم لا يهم لقد تعودت على هذه العيشة منذ كان عمري عشر سنوات...وها أنا ذي شارفت ربيعي الثامن عشر.. 

رحت أتمتم ببعض الأدعية علني أحظى بقسط من الراحة فالفجر على وشك البزوغ، بعد دقائق بدأت أجوب الغرفة طولا وعرضا وقعت عيني على رواية " الآباء والبنون" أخذتها وقلبت صفحاتها رويدا رويدا أخذت حروفها تتماهى في بعضها  البعض وراحت السطور تتوارى من أمامي...سرح خيالي بعيدا وجرفتني الذكريات وأعادتني إلى طفولتي التائهة .....


...يتبع....


🌹حورية اقريمع / المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق