................فهكذا حَكَيتُ و حِكْتُ الأدبَ ترانيمَ وُدٍّ و تراويحَ محبّة فكأنّما بمهارة الصّانع للجمال تجاوزت الخريف فشددت أوراق العمر أن تتساقط عبثا لتتمسّك بالربيع دون أن تشاور الشّتاء ذلك المُرتقبُ الآتي .................إنّ الوقت حدُّك من العمر فاحرس جَنابه و ارعَ .....................
...................................نبيل شريف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق