مصابيح إيمانية (الجزء الثالث)
&&&&&&&&
تخضبت عباءة شيخنا
بالهيبة والوقار
فعندما
قارب عمره
الإثنى عشر خريفا
أثنى عليه الأزهر
ورقت له الأفئدة من حوله
وتفجرت ثورة الحق
في صدره
في عقله
في لسانه
ليثقل ثورة الأزهر
بثورة الحق
فجهاد الوالد
لبلوغ الإبن
أعلى مراتب العلم
حلم أرق فؤاده
أشعل سهاده
ووضع نصب أعينه
أمل بلاده
حلما شغل خاطره
وجالت في تلك الأثناء
خاطرة تملكت الصبي
تناوش فكرا فتي
عندما تأهب أباه
بإلحاقه
بركب علوم الأزهر
ليرمي الإبن
بحيلته في وجه أبيه
ربما تثنيه
عن رغبته
عن حدته
في قراره المبرم
في صدره
وفي عقله
منذ نعومة أظافر
شيخنا
ليضع الإبن
تكلفة خمس سنوات دراسية
في سنة واحدة
فقد خيل إليه
أن المغالاة
ستثني والده
عن نظرته
عن فكرته
عن همته
التي حرصت
أشد حرصها
على وضعه
بين مصابيح العلم
اسماء محمد عبد الكريم
22/10/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق