قصة قصيرة-
الضحية:
وقفت على ناصية الطريق كغزال شارد أضناه التعب والجوع؛ وقد ضاقت بها دنياها-وإذ بسيارة تقف بجانبها ، فيها وحوش آدمية ترتدي قناع البراءة؛ اقترب منها قائلا: تفضلي نوصلك إلى حيث تريدين
ونساعدك إن أحببت؛ نظرت حولها
بخوف وهلع،وعواصف الجوع والضياع تعتصرها- حبست دموعها
وقهرها وانطلقت معهم-وهي تلعن
ضمائرا ماتت ودُفنت تحت التراب والذل -
ليلى الحافظ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق