بين الجبلين : هنالك حيثُ المُعناة تُحكى بلسان الصّبر و الرّضا .......
.....تُجادلُها أنيسةُ ، يا أمّاهُ إنّ دار خَيريّةَ أضواؤها لم تفتُر بعدُ ، فكأنّما لم تجبها قد سلبها النومُ قواها فخضعت له مستسلمة تاركة أنيسة مع حديث النّفس تُقبل على آمانيها الّتي تعوّدت بكلّ ليلة أن تفاتحها مرآتها وهي تتشبّبُ بينها بيدها خرقة قماش تمسح بها عنها تكاليف الدّهر ، تقول أنيسةُ في لهجة من الزّهو : قمريّةٌ بينك بُحتُ سريّ ... شفّافة إليك حكيتُ ضُرّي ، تسترجعها أنيسةُ والذّكرى تمتطي بها جسر الأماني ذلك لتغرق بدموعها السّالفة كأنّما أزيز صدرها و تناهيدها غطّت صلابة كانت تبدو عليها بالصّباح لا تريد لأمّها أن تعاني معاناتها ،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق