الجمعة، 22 أكتوبر 2021

المبنى المجهول بقلم // رجاء بن ابراهيم

المبنى المجهول


تاه بصرها بين زحام البشر... تبحث بعينيها علّها تلتقطه....لقد وعدها بالعودة إليها بمجرد أن ينهي أمرا بين يديه..

كلّما مضى الوقت ازدادت حيرتها...وراحت تتمتم بشتى أنواع الدعاء... لأن يحفظه الله من كل شرّ وبلاء...

تسرّب إلى جسدها العياء..اتخذت لها مجلسا على مقعد منتصب أمام مبنى يحمل إسما لم تفقه كلماته المرسومة أعلاه...انشغل فكرها بغيابه عنها....تدافعت دقات قلبها خوفا عليه.  ربّما  قد أصابه شرّ..

تتالت الساعات،فلم تجد بدّا سوى الالتجاء إلى ذاك المبنى تنشدهم حيرتها على فلذة كبدها... سريعا ما تحصّلت عن مأربها وزوّدوها بالجواب.. ولم يتخلّفوا عن فكّ طلاسم حيرتها...بعدأن تعرّفوا على هويّتها...بحثوا عن إسمها فوجدوه مُدوّنا في قائمة المنضمّين الجدد... فرحّبوا بها وأضافوها إلى

قاىٔمة من فقدوا العاىٔلة والسند...


رجاء بن ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق