الجمعة، 22 أكتوبر 2021

زهرة أقصوصة بقلم // عماد حمدي

زهرة 

اقصوصة عماد حمدي 

يطيل النظر اليها،يستبد به العجب ،لا يدري كيف مرت السنوات واصبحت صغيرته التي اشبعها مناغاة وتدليل تدق باب الشباب بقوة،يخرجه من غمام افكاره صوت سائق الميكروباص الاجش الاجرة ،يقول له اثنين يتذكر أنها كانت بالامس القريب تجلس علي رجله,تصوب وجهها نحو النافذة ،يتأمل كيف أندفع دبيب الشباب في شرايينها ،تمر دقائق ،تلكزه بخفة قائلة بابا مش المفروض ننزل هنا ،يدخلا المعرض سويا،يبدأ في أنتقاء الادوات المدرسية والكشاكيل كعادته ،لكنها كانت تعيد ما اختاره و تختار ما تراه مناسبا،كان يبارك ما تفعل بصمت وربما لشعور خفي انها صارت تفهم أفضل منه في هذه الامور،يدفع الفاتورة ويخرج معها،يضع يده علي كتفها،تدفعها برفق  فيدرك في هذه اللحظة ان صغيرته شبت عن الطوق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق