نشتاقُ
: قصيدة
٢١-١٠-٢٠٢١
كيفَ البُعدُ يُنسينا
ولو طالَ زمانه
يُتعِبُنا نعم ويُشقينا
ولو قسى علينا
وأبكانا كثيراً
لكن يظلّ كلما هبّت
رياح الشوق يُنادينا
البعدُ حسرةٌ تكوينا
ولو امتدت بحارُ العمر
ومضت مراكبنا فينا
ما عاد الفؤاد يرتضي
ولا بالجفا يُرضينا
فالشوقُ لا يُنسى
والشوقُ لا يُنسينا
جمال اللقيا وروعتها
والليلُ شاهدٌ ويُنبينا
فَعودوا الينا طال غيابكم
لكي تضمّكم قلوبنا
الان نذوق حسرة الغياب
وتؤذينا ……
عودوا فقد تعبنا بعدكم
وشقينا ……!
(د. عماد الكيلاني)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق