شغف المآنس:
فإنّي كلّما مررتُ بمراجحك القديمة كأنّ الواديَ له بقيّةُ صدىً من همسك القديم أو تراتيلُك وما نفّست من ضائقة فهاهي ذي النّسائمُ تحملها لتتخلّل بها الفؤاد فيخفقها نبضا يصبغ الرّوح بهجة، فيا حزبيَ من الدّنيا بين شغافي يسكنُ أبدا و يا نُخبتيَ بين الأنام إنّ أنّاتي صارت بعدك ألاما و آهاتي اشتدّت فشتّت الفؤاد بين ذكراك أقساما ، أ يا أيّها الطّالعُ قد فاض منك الجوى فراح يُبلي بين القصائد لك حِساناً كالدّرر تلألأت بالأسفار عظاما ...................نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق