الأحد، 7 نوفمبر 2021

عصيانا لمحاذير الممكن..واذعانا للمستحيل بقلم / صالح دبايبية

  عصيانا لمحاذير الممكن..واذعانا للمستحيل..


ستذعن لكل محاذير الممكن، وحدها شامات المستحيل ستكون سيزيفيا معها أكثر ،دفعا إلى صخر الأمنيات..

ستكونين أيتها المهبولة مريم شدا على جذع اعطابك الهشة..

  في رحلة العمر، في محطة منه،  ستعيد صوغ اجوبتك المكابرة والعنيدة عن سؤال دائري القلق: كيف حالك؟

 كنت تحيب:أنا بخير، لا لأنك كذلك وإنما رافة بالسائل وسعيا منك إلى إرضاء أمله في أن تكون بخير..

 اما وقد نال منك الاعياء، فستجيب ببحة الاملاق وثقله:تعبت..تعبت..قللي من خطايا السؤال أيتها المهبولة،  فانا لست بخير..أحتاج ميناء سلام في حضنك الصامت بدفء أحضان الكون ياويني شتاءات قادمة، فقد صعقتني شتاءات الرحيل..


 صالح دبايبية

تونس 

7_11_2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق