الأحد، 7 نوفمبر 2021

في عيون الليل بقلم // فاطمة المخلف

 في عيون الليل

 :::::::::::::::::::::

افتح ستائر البوح 

وأمطر من المقل 

حرَّ الدَّمع 

اسر لوسادتي قهر الزمن 

وحرقة الروح 

ووحدة أنينها 

رغم ضجيج المحيط .


فالبوح لمجرد البوح 

راحة من عبئ

حمل

 ناءت به الضلوع 

حربي الباردة 

مع الذكريات… لا تنتهي 

فكلَّما اسرجتُ خيلَ النسيانِ 

بادرتني بجعبِ 

رماح صور الأحبة 

اتسمرُ

اتجمدُ 

ينفلت زمام الصمت 

انفجر 

اغسلْ خدود الشوقِ 

أطفئ لظى الحنين 

ما انْ يثلج الصدر قليلا تنطفئ براكين الضلوع 

حتى تبادرني 

يأسلحة حارقة خارقة 

أصوات من أحب 

تملأ المكان 

صخبا 

تنفخ رماد الجمر 

تحيي نيراناً

تؤججُ حطامَ ما 

انكسر…. . 

الملم شتات الروح 

اسكن لهدوء ليل

 وعتمة 

تبادرُ الغيماتُ مسرعةً ترسم ملامح الأحبة وتبعث من غيث غزير 

نفحات عبيرهم 

تصيبني بالدوار 

افقد توازني أسقط 

أرنو  فجر أملٍ

 بلقاء 

بانتظار 

عود…. من رحلوا 

اغترابا .

فاطمة المخلف سورية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق