خاطرة
أزهار القربى
اشتقت لهم، شوقا لايبرد لهيبه عند الوقوف على شواهدهم، أتقاسم الدعاء معهم "رحمة الله" فيهم وتصبيرا لقلبي، روحي تحتاج الى انقضاء العمر تذكرة سفر الى هناك حيث الملتقى، ليس لهم في الارض سوى ذكريات وقبور، يمر على مسمعي صدى اصواتهم احاول تذكر طريقة كلامهم وكيف يضحكون، فلا أجد سوى نزول الدمع على مآقي، ابكروا ركوب سفينة الوداع، ناداهم الله ليركنوا في ضله، رحلوا ولازالت للعِشرة أيام نعيشها، استطعت ان ابتسم بعد الفراق وأضحك كذلك، سافرت واستمتعت بأوقاتي، لكن الابتسامة كانت صفراء، والضحكة لا اتذكر انها ملئت فمي، لم أقهقه من كنه قلبي، وحياتي لاتخلو من فراغ ملأه وجودهم قبل الرحيل، أروي تلك الزهور بالرثاء ولانية للنسيان بالرحيل، وفي بقاءه تزدهر في قلبي أزهار الموتى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق