الأحد، 7 نوفمبر 2021

همس الحب بقلم // فياض أحمد

 هَمْسُ الحُب…

عشق الغربة 

( الجزء الثاني )


هكذا العشق في الغربة…

يرميك

يُحرقك

يضربك ألف ضربة….

لهذا ..

إياك أن تعشق حقلًا 

ليس لك فيه زرعٌ 

يثمر أو خالٍ من الحصاد..

ما أجمل بلادي وشجر الغار …

طابونة أمي

وخبزها الحار..

أحِنُ لنداءات الجار

وصراخ بائع الخضار 

ولبنات حيَّنا أزهار الدار

في ثغرهم حكايا وأشعار…

آهٍ من الغربة آه…

أيها المهاجر لديار الثلج،

لا يغرنّكَ السهول والمرج

فبياض الجمال 

وهم…

يلمع بنصاعته ونقاوته،

حتى تتلقفه وتحضنه حضن الدفء، 

مكتشفًا ذوبانه 

وسر لمعانه 

إنه السراب…

تظنه ذهبًا وهو تراب…

هنّ وردٌ

بلا عِطْر

ونسيمٌ خالٍ من صفاوة الدفء

لذلك وأكثر …. 

اشتقت لنخيل بلادي 

أهوى صلابته وعنفوانه

متحدينّ الرياح

لا يعرفنّ الهزيمة أو الانحناء….

أبيةٌ النفوس شامخة

رغم الهمِ والغم

وفقدان الأمان والحُلُم…

يبقى ،،،،

همسُ حبي 

لزهرات بلادي المعطرة بالوفاء

خيرٌ من كل مغريات الغربة

وجمالها الباهت البَرَّاق….

معترفًا مهما فعلت 

ومهما قسَّت عليّ سهام الغربة 

سيبقى حنيني للوطن 

عشق اللقاء ……..


بقلم فياض أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق