الأحد، 7 نوفمبر 2021

عجباً على ذلك القلب بقلم // رويدة سعدون عطية

 (عجباً على ذلك القلب )


عجباً على قلبي امازلت تحبه ، وقد ترك بداخلك ألف جرح ينزف !!


كيف يا قلب تتحمل كل هذا ؟؟!

أن الأمر أصبح لا يطاق ، كم من جرح تحاول أن تكتم كم من نزيف تحاول أن توقف 

كم يا قلب !!

لماذا تحاول أن تلتقط أنفاسك الأخيرة بين أحضانه تستنشق العطر 

أجل ذلك العطر اللعين الذي قتلك الأف المرات فكل مرة تكره ذلك الأوكسجين بسببه لماذا تفعل هذا أيها القلب ؟!!

لماذا تلحق الأذى بك دائماً ؟

وأنت تعلم لا سبيل في الحب قد يكون فيه خيراً لك 

لماذا فكل مرةً ، تسقط وتعود تنهض من جديد 

وبكل قوة تقع بذلك الحب المرير لماذا لا تستسلم ؟

ويأتي ردك دائماً كصفعةً لي 

أن الحب لم يخلق يوماً للجبناء ، عليك أن تحارب بشرف وتأخذ وسام الشرف في ذلك الحب الذي يظنه الجميع من تفاهات الزمان 

إن الحب كالحرب شرسه تخلق للشجعان فقط

في ميدان الحب أما أن تخرج قتيلاً فلا تخرج قاتلاً  أن تخرج سعيداً بنصرك ، فلا تخرج خاسراً منحني الرأس حبك بين شتات الأرض واقعاً 

تعلم أن أردت  شيئاً حارب كفارس شجاع لا يهاب الموت لا تقل انا عاشق متيم وأنت بمشاعر ممن أحببت لقد خذلتهُ وتركت بحجة أن الاقدار بيننا لا تجمع فعذراً أيها السيدات والسادة  أنتم من مزقتم نياط القلب وخذلتم  مشاعر الحب الصادقه ، فلا تضعوا أللوم على القلوب فما ذنبها 

فأن القلوب لو أحبت لما تركت .


#رويدة سعدون عطية 

البلد : العراق 🇮🇶❤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق