الأحد، 7 نوفمبر 2021

أُحِبُكِ. بقلم // فياض أحمد

 أُحِبُكِ


كما أحبُ أغاني الطير 

محلقًا فوق سحاب الغيم

مبعثرًا أنغامي صدىً ذا شغفٍ وشجون

يُنعِش النبض في قلبي ويُرقِصُ السواد في العيون

بلحنٍ خياليٍ يصطدم مع واقع الهّمْ والألم 

أنّ الحياة دونكِ مستحيلة…

وأنّ تغاريد الحساسين وألوان ريشها لن تغير الدواوين ،

دوواين الحب المحفورة على جزع شجر الزيتون 

هناك…

حفرت إسمَكِ بحجر الصوان

مقسمًا لكِ بوعدٍ لن يغيره الزمان

أن أبقى على العهد حتى آخر العمر،،

مستعينًا بطيور البلابل شهودًا

والنسيم حَكَمًّا وقاضي….

يا حبيبتي التي غنّت لها البلابل 

ودغدغت لروحها حفيف شجر التوت

جاعلةً لحياتي موسيقى عذبة ترتاح لها الجوارح

وتسرح معها نفسي الهاربة من سوح المجارح ….

معترفًا لكِ مصارح …

أنكِ أنتِ التي أرحتِ قلبي من هول المظالم

وكنتِ العون لي في غربةٍ كاسحة 

ليس فيها غروب او شمس

ولا أنغام طبيعة تروض النفس،،،

لهذا أصدح صادقًا ……

أني أحبكِ…..


بقلم فياض أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق