أنـعِـمْ بـحُـبٍّ
أنـعِـمْ بـحُـبٍّ أذكـى الـفُـؤادَ
أزكـى الـرُّوحَ و أسـمـى الأمانيَ
سَـرى في الـجَـوارِحِ كـأنَّـهُ بَـلْـسِـمٌ
يُـبـرِئُ الأدواءَ بِـلا دَواءٍ
و يُـلـهِـبُ الـعَـواطِـفَ في الأوصـالِ
فـتـرتَـعِِـدُ الأبـدانُ ، و تـرتَـعِـشُ الـرَّغـائِـبُ
و تـسـلـو الـنَّـفْـسُ عـنْ مَـلَـمَّـاتِـهـا
إلى ضِـيـاءٍ لِأجـلِـهـا وُقِـدَ
و شَـهـوةٍ ما خَـبَـتْ في مَـجـاري الـشُّـعـورِ
فـلا عُـرفٌ يُـبـطِـلُ سَـعْـيَـهـا
و لا رَهْـبـةٌ عَـنْ الـنَّـشـوةِ يَـردَعُـهـا
و حُـلْـوُ الأحـاسـيـسِ في مَـنـاحِـيـهـا يَـغـورُ
طُـهْـراً ، وعُـذوبـةً ، وبَـهـاءً
وهيَ تـتـثَـنَّـى ثَـمـالـةً ، وارتِـواءً ، و شِـفـاءً
فَـكـيـفَ لـهـا ألَّا تَـجـودَ بالـرِّضـا و الـسُّـرورِ
و بـعـضِ مـنْ أمَّـاراتِ الطَّـيـشِ و الـجُـنـونِ ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق