الخميس، 1 أكتوبر 2020

الشوق بقلم // علي أبو زين العابدين

 الشَوْق


الشوقُ أليكَ يَختطِفُني

رَهينة ًلا فدية َلهَا

في متاهةٍ اسمُها البُعدُ

يَشدُ وَثاقي


يَختزِلُ  ُكلَ أحاسيسي

ألى  حنين ٍ اليكَ

أجدُ صَداه ُفي أعماقي


يُساومُني

يبتزُ نبضيَ

َيصفعُني بِيأسه ِ

وَيجرُكلابيبَهُ على أحداقي


غيبوبةٌ تَعتنقُ وَعيي ِ

َتسحُقُ ذاكرتي

َفينتشِلُك َحنيني مِن ْ بين ِ الركام ِ

عُنوانا ً لكل ِ أوراقي


َتنسَلُ صورتُك َمن بين ِأجفاني

تراودُ قلبي َ

َفيعبثُ طيفُك َبي

مُؤَملا ً روحي باِلتــَلاقي


َيملأُني الشوقُ دِفئا ً

فأتـَحَسَسُ أصفادي

أجدُها صَلدةً 

أعدتْ كِيرَها لأِحراقي


مَنْ أنتَ لتعبث َبي

َ وقد سَرَقوكَ مني

وَصِرتَ لهمْ ولم تَعُدْ

َكما كُنتَ عِراقي


                                                             علي أبو زين العابدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق